السيد الخميني

مصباح الهداية 25

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

« تفسير فاتحة الكتاب » ( إعجاز البيان في تأويل امّ القرآن ) صدرالدين قونوى ، در اين بحث ، مانند ساير عويصات ، محققانه مطالبى در سلك تحرير كشيده است كه در مقام تطبيق بين نظام كل و حقيقت عالم و نظام جمعى انسان كامل محمدى - عليه و علىآله السلام - بيان خواهد شد . بطن هفتم از كلام الهى و قرآن ، مقام « أو أدنى » و « تعيّن اوّل » و « حقيقة الحقايق » ( أصل كل الفاعليات و القابليات ) نام دارد ، كه نهايت سير انسان محمدى ، و اصل كليهء نبوات و ولايات است . اين مرتبه به اعتباري كينونت قرآنىِ آن حقيقت و اوّلين ظهور و نور طالع از غيب الغيوب است كه فرمود : « أَوَّلُ ما خَلَقَ اللَّه ( أو قدَّر اللَّه ) نوري » . و به اعتبار مقام فرقى و « عروج تحليلى » و قبول تنزّل بعد از تنزّل تا استقرار در رحم ، و ابتداى « عروج تركيبى » و قبول عروج بعد العروج تا انتهاى آن به ولوج در واحديت و مظهريت نسبت به أسماء كليهء مستجنّهء در احديت و أسماء فرقيهء كليه و جزئيه در واحديت و تهيّؤ و استعداد مزاج تام الاعتدال عنصرى ، آن وجود جمعى جامعِ جميع كلمات الهيه ، كه متصف به اعلى درجات اعتدال است ، تولد يافت به قلب تقىّ نقىّ احدى احمدى ، الثابت في حاقّ الوسطية و البرزخية و العدالة ؛ وقال : « نحنُ السابقونَ الآخِرونَ » . از همين جهت در ازل الآزال آنچه كه بر كليهء انبياء و اولياء از امم سابقه و لاحقه افاضت شد ، بر كتاب استعداد آن حقيقت الهيه دفعتاً نازل گشت . و او در حقيقت به حسب عين ثابت و قابليتْ منشأ ظهور قابلياتْ است ؛ و در مقام ظهور در عرصهء فعلْ واسطهء كليهء كمالات است ؛ و آنچه بر كتاب استعداد او رقم زده شد ، به ظهور تدريجى در عوالم خلقى ظاهر گرديد .